يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

هنيئاً لمن يزرع الخير بين الناس

القارئ: رند العلمي
المصدر: الرأي
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2019-10-29
0
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

عندما نعاتب أحداً بصراحة مطلقة فذلك يعني أننا نكن له في القلب الكثير من المحبة والاحترام. يقال بأن العتب بقدر المحبة. أما عندما نتوقف عن العتاب ونلتزم الصمت نكون فقدنا الاهتمام أو وضعنا أنفسنا في برج عاج بعيد.

منذ قرأت خطاب جلالة الملكة رانيا العبد الله الذي اميل لتسميته رسالة المودة والعتب التي وجهتها إلى أبناء وبنات الأردن. وأنا أشعر بقيمة هذا الموقف وتلك الكلمات.

لقد ظهرت جلالة الملكة رانيا العبد الله في كل المحافل العالمية بمظهر عصري أنيق وبطلة بهية وثقافة عالية ومعرفة بأدق تفاصيل الوضع وما يجري بأصغر قرية في الأردن. إضافة إلى ما يجري من حولنا على المستوى الإقليمي والعالمي. لقد أهتمت بالضعيف قبل القوي لذلك تبنت العديد من المبادرات لدعم التعليم والتطوير والتنمية المستدامة.

كما أهتمت جلالة الملكة رانيا بالتعليم والريادة والشباب وبالمرأة وتنمية القرى. ما تقوم به جلالتها هو دور إنساني راق تمثله امرأة قوية جميلة المظهر والجوهر باتت نمودجا للمرأة العربية عامة والأردنية خاصة. فبالعلم والثقافة والحضور القوي البهي والجوهر الجميل والإحساس والخلق الطيب زاد الجمال جمالاً.

كلما ظهرت جلالتها في زيارة إلى قرى الأردن تقابل من سيدات هذه القرى بدفء العائلة الواحدة في مثال على المحبة الصادقة التي تربط أبناء هذا الشعب الطيب. عندما نستمع لخطابات جلالتها في المحافل المختلفة نشعر بالفخر بأن من يمثلنا في العالم أجمع هذه الصورة البهية الجميلة المشرفة.

منظومة النجاح ليست فردية هي منظومة متكاملة بقيادة قائد ملهم يشجع على البذل والعطاء ويدعو شعبه الطيب ليستمر في التغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة كما يدعوهم إلى محاربة الفساد ويخاطبهم بأوراق تحمل أضاءات على أهم القضايا التي تضمن استمرار المسيرة. كلمات جلالته الملهمة تقوي من عزيمة الشعب الأردني. ولقد وقفت بجانب جلالته رفيقة دربه جلالة الملكة رانيا العبد الله ولم تتوان عن المشاركة وتقديم الأفضل لضمان التحسين والتطوير والاستمرار في مسيرة النمو والعطاء.

تحديات سياسية فرضت ضلالها على الاقتصاد فأضعفت القوة الشرائية وزادت من معدلات الفقر والبطالة. أن المراقب للمشهد العام يرى بأن المرحلة صعبة وتحفها التحديات. وقد يحدث الإخفاق في مشروع او التعثر في مجال معين أو التباطؤ بالنمو. وبدلا من البحث عن حلول جذرية لتحسين الوضع الاقتصادي للمواطن والمساهمة في حل المشاكل، لجأ البعض لإطلاق الإشاعات وانتقاد مواضيع لا داعي للتطرق إليها.

يبقى الأمل بأن نكون أقوى من جميع التحديات وأن نقف كالبنيان المرصوص صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة. بتوجيهات القيادة الحكيمة وبعزيمة أهل العزم تستمر المسيرة باصرار الواثق من النصر. الأردن أرض العزيمة والعطاء وأهله أهل العزة والطيبة والعزم. حفظ الله الأردن قيادة وشعباً وأرضاً.