يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

هل تسعى للكمال؟

الكاتب:
القارئ: رند العلمي
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2020-07-29
2
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

المتفوقون يميلون للتمسك بالمعايير العالية لأنفسهم والآخرين. التحدي يكمن عندما تقف الحاجة للكمال في طريق صحة الفرد العقلية والصحة والعلاقات.

علامات السعي للكمال

 
الحاجة الدائمة لإنجاز الكثير دون أخطاء

 
عدم الرضا عن ما تم إنجازه

 
وضع معايير عالية لأنفسهم والآخرين والعالم، مع أن هذه المعايير لا يمكن تحقيقها، وينتج عنها مستوى عالي من الضغط الذي يؤثر بدوره على الأعمال اليومية

 
مواجهة خلل في طريقة التفكير – رؤية الأشياء إما بالأبيض

    أو الأسود بلا تساهل لأن يكون الأمر ما بينهما

 
لبعض الأشخاص وجود بعض الأفكار الإقتحامية والمتكررة لإتمام الأمر بشكل متكامل (الوسواس القهري OCD)

ثمن السعى للكمال

الشعور بالضغط من الممكن أن يؤثر جسدياً (صداع، آلام، صعوبة في النوم، شد عضل) ونفسياً (إكتئاب وتوتر). ليس من السهل للساعي نحو الكمال تقبل حقيقة أن الأمور لا تسير دائماً على النحو الذي نريد، الأمر الذي يجعلهم يمرون بضغط أكثر من الآخرين عند التعامل مع أحداث الحياة السلبية مثل وفاة شخص عزيز، أو  تغيرر كبير بحياتهم،حيث أنه ليس من السهل عليهم تخطي هذه الأحداث

صفات شائعة للساعي نحو الكمال

 
النقد الذاتي: يميل الساعون للكمال لإنتقاد أنفسهم بشكل كبير، كأن يشعروا بأنهم غير جيدين بما يكفي ويشكون في قدراتهم، معززين الشعور بالنقص. بالنسبة للأفراد الذين يسعون إلى الكمال، فإن قيمتهم يتم تحديدها بالإنجازات التي يحققونها 

 
المماطلة / التأجيل: الميل للمماطلة بالمهام والحوائج أمر شائع بين الساعين للكمال. يحاولون تجنب الضغط النفسي المتعلق بالأفكار حول قيامهم بالمهام في مكان وزمان أفضل عن طريق تأجيل المهمة

 
تجنب النزاعات: الساعون للكمال يميلون إلى تجنب النزاعات من خلال تحقيق توقعات الآخرين، إرضاء الآخرين وأن يكونوا محبوبين منهم، وهذه كلها جهود للتعامل مع مشاعر عدم الأمان ونقص الكفاءة. لا يعبر الساعون للكمال عن أفكارهم وحاجاتهم لتجنب الرفض من الآخرين

التعامل مع الكمال

 
العلاج السلوكي المعرفي مع الأخصائي: يركز العلاج السلوكي المعرفي على أنماط تفكير الشخص – تسجيل الأفكار المثالية السلبية، معرفة أساليب التفكير غير المجدية ومواجهة تلك الأفكار من خلال استبدالها بأفكار أكثر منطقية

 
التعاطف مع النفس: التعامل مع أنفسكم بلطف تماماُ مثل الطريقة التي تعاملون بها الآخرين

 
مسامحة الذات: مسامحة أنفسكم على أمور تعتقدون أنكم كنتم ستفعلونها بشكل أفضل

 
تأكيد الذات: التركيز على القدرة على قول لا للآخرين، وضع أنفسكم كأولوية واحتياجاتكم قبل احتياجات الآخرين

  استراتيجية للتعامل مع المماطلة/ التأجيل: باتباع قاعدة الخمس دقائق؛ اسمحوا لأنفسكم بإمضاء خمس دقائق فقط في القيام بالمهمة التي تماطلون بها. وبعد خمس دقائق، يعود الأمر لكم ما إذا قررتم الاستمرار في المهمة أو التوقف. البداية دائماً صعبة لذا فإن هذه الخمس دقائق تخدم في تحفيز ذاتكم