يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

معركة الكرامة ذكرى خالدة

القارئ: حمزة حامد
المصدر: الرأي
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2021-03-21
3
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل ابناء الوطن وأحرار الأمة، بمناسبة عزيزة تبعث على الفخر والاعتزاز، إنها ذكرى معركة الكرامة الخالدة الشاهدة على ما حققه نشامى القوات المسلحة الجيش العربي، من تضحيات وبطولات، دفاعا عن ثرى الاردن الطهور وكرامة الامة العربية خاصة بعد نكسة حزيران، واحيت في الأمة الأمل انها قادرة على النهوض عند توفر العزيمة والتصميم والإرادة وسط معنويات عالية من الجيش، عمادها وضع هدف واضح ومحدد، يتمثل في النصر أو الشهادة، انها معركة المواجهة بين الروح المعنوية والقوة العسكرية بروح معنوية عالية وضعت الأردن على خريطة التميز والانجاز، ورفعت راية الوطن والامة عاليا، إنها معركة خالدة، تمثلت فيها التضحية والمثابرة والصمود بتكامل، وعزيمة تفوقت على كل الظروف المحيطة واوجدت واقعا جميلا اعاد الى الأمة كرامتها تجسدت في هذا اليوم اسمى معاني القيم السامية، وعناوين الصبر والنصر والشهادة، بعثت الامل في النفوس، وزادتنا فخرا ببطولاته شهدائنا الابرار، ابطال معركة الكرامة الاحرار الذين جادوا بارواحهم، وحملوا على عاتقهم معاني وعناوين التضحية والمجد والكرامة والعزة، قيم معركة الكرامة ستظل خالدة فينا عبر الأجيال، حولَ فيها أبطال القوات المسلحة الصعاب والتحديات الى همة وعزيمة، وارادة صلبة على تحقيق النصر ثأرا لكرامة الامة، ودفاعا عن الوطن والامة بكاملها، إنها ذكرى تمثل تاريخاً مشرقاً وناصعاً، برزت فيه عناوين النصر او الشهادة، انه يوم خالد في تاريخ الأمة، سجل فيه ابطالنا اروع معاني النصر على الطرف الاخر، معركة الكرامة تُدون في سجل التاريخ العربي باُحرف من المجد والخلود، احبطت اهداف اسرائيل في تحطيم قدرات جيشنا العسكرية، وزعزعة ثقته بنفسه بعد حرب حزيران، معركه كانت فيها روح القتال والتصميم على تحقيق النصر في اعلى مستوياتها، لأنها نابعة من عزم الأردن وتصميمه على تحقيق النصر، لمنع محاولات إسرائيل التوسع على حساب ارضنا الطهور أنها معركة غلبت فيها الإرادة القوة العسكرية المزعومة، وحطمت امال العدو وكسرت قاعدة واسطورة، أن إسرائيل لديها جيش لا يقهر. معركة الكرامة كانت شاهدا على الروح القتالية والمعنويات العالية، التي تحلى بها الجندي الأردني في المعركة، مخترقاً ومتحدياً الإمكانات التسليحية العسكرية التي تميل لصالح العدو من خلال العزيمة، معركة الكرامة، تبعث في نفوس الأجيال الثقة بالقدرة على تحقيق الأهداف، عند توفر العزيمة والإرادة، في هذه المناسبة نحيي جلالة الملك عبداالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة وأبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وابناء الوطن الفخورين ببطولات جيشنا العربي المصطفوي، ونترحم على روح قائد معركة الكرامة، الراحل الكبير الحسين طيب االله ثراه وعلى ارواح الشهداء من ابناء القوات المسلحة رفاق جلالة الملك الحسين في السلاح.