ما نقوله للعالم في «إكسبو 2020 دبي»

الكاتب:
القارئ: معن صافي
المصدر: الإتحاد
تاريخ النشر:  2020-02-02
1
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

الإنجاز في مدينة «إكسبو 2020 دبي» على أفضل حال، والإمارات تتهيأ لاستضافة الحدث العالمي البارز في أكتوبر المقبل، فيما القيادة تتابع التفاصيل، تحضيراً لاستقبال 192 دولة، أكدت مشاركتها في المعرض الذي يقام للمرة الأولى في العالم العربي، ويتطلع إلى 25 مليون زائر، تهيئ لهم الدولة سياحة سلسة ومريحة، من حيث الإجراءات والتنظيم، وسهولة الإقامة والنقل، وتنوع المرافق الخدمية، وتطورها.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، افتتحا، الأسبوع الماضي، ساحة الوصل، القلب النابض لموقع «إكسبو 2020 دبي»، على هيئة قبة ضخمة تتوسط بين أبوظبي ودبي، ويزينها شعار الإمارات، في حين يواصل نحو 38 ألف موظف عملهم لإتمام جاهزية الموقع، قبل التجمع المتوقع أن يكون الأكبر عالمياً هذا العام، وما يرافق ذلك من تغطية إعلامية متواصلة لأبرز المحطات والصحف والمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.

الحدث يعكس طموح الإمارات، وعملت وزارات وأجهزة سيادية سنوات طويلة لكي ننجح في تقديم ملف مختلف، أهّلنا للفوز على منافسين بارزين في استضافة المعرض الذي وضعت دولتنا كل ثقلها وعلاقاتها ليكون في دبي، وتريد الآن أن تروي من خلاله قصة الإمارات للعالم كيف عاش أجدادنا على هذه الأرض، وما هي قيمنا، وكيف اتحدنا، وصنعنا نموذجنا العقلاني والمعتدل في هذا الإقليم المضطرب.

«إكسبو 2020 دبي» سيقول للعالم كيف نهضت دولة عربية في أقل من نصف قرن، وسخّرت مواردها للتنمية البشرية والاستثمار في الإنسان، فحقق مواطنوها مستويات عالية من الرفاه والازدهار، وفتحت أرضها لشعوب الأرض كافة للعمل والإقامة، في إطار تشريعي وثقافي، يحترم التنوع، ومعتقدات الناس، وتقاليدهم الدينية والثقافية، حتى باتت الإمارات مركزاً عالمياً مرموقاً من مراكز التسامح والسلام، ومثالاً على «تواصل العقول، وصنع المستقبل».

سيقول المعرض إن الإمارات مؤمنة بقيمها العربية والإسلامية، وبالتسامح، وبالأخوة الإنسانية مظلةً للبشر، وإنها عازمة على استئناف مشروعها الحضاري، وبناء نموذجها في التقدم والنهضة الشاملة التي تعمر في الأرض، وفي الفضاء.
فقبل أن نستقبل العالم في «إكسبو دبي»، سينطلق في يوليو المقبل «مسبار الأمل» في رحلة إماراتية إلى المريخ، ستظل أكثر الشواهد وضوحاً على وصول التعليم إلى أهدافه في بلادنا، وعلى عزمنا في هزيمة المستحيلات.