يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

لا مجال للمراهقة السياسية

القارئ: شذى فيصل
المصدر: السياسة
بلد النشر: الكويت
تاريخ النشر:  2020-01-06
2
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

عمليات اغتيال لشخصيات بارزة مثيرة للجدل وافق عليها الرئيس الأميركي ترامب، ومنهم قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني متحدياً النظام الإيراني، رغم ان هذه الشخصيات ارتكبت جرائم خطيرة، منها محاولة اغتيال الأمير الراحل جابر الأحمد في ثمانينات القرن الماضي،نفذها ابومهدي المهندس الذي لقي حتفه جراء قصف أميركي مركز.

الآثار التي ستترتب على هذه الاغتيالات سيكون لها التأثير الواسع على المنطقة وسط تهديدات إيرانية برد مزلزل للمنطقة كافة، وكذلك استهجان داخلي من القيادة الإيرانية التي تحاول فرض السيطرة على الدول العربية من خلال تدخلات واضحة وسافرة وكأننا أمام ساعة صفر قريبة!

الداخل الكويتي تحت قيادة حكيمة تعي وتعرف أهمية ما يحدث في محيطها الملتهب، حيث يجب أن يكون هناك استعداد لأي طارئ، لاسمح الله، والسعي الى تهدئة الأوضاع الإقليمية من خلال السياسة الكويتية المعهودة والمعروفة بالتوازن الإقليمي.

القيادات الايرانية والعراقية التي تم التخلص منها كانت تتلقى أوامر بزعزعة الأوضاع في المنطقة، ولا نتمنى ان يكون رد الفعل الواسع تجاه هذا الأمر يأخذنا إلى طريق مجهول، وله أبعاد خطيرة، لأننا في مربع شديد الخطورة والحساسية، فالتروي والحكمة والحنكة هي ما نتوقعه من الجميع في هذا البلد، وذلك يتطلب تعاونا حكوميا- نيابيا كبيرا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوضع الإقليمي.