يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

كيف تجعل بيئة العمل مناسبة؟

الكاتب:
القارئ: شذى فيصل
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2020-07-29
5
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

عادة لا نقدر أهمية بيئة العمل من حولنا، ولكن هل يمكن لذوي الإعاقة أو الآباء أو الأمهات الذين يحملن الأطفال في العربات الوصول إلى شقتك أو مكتبك؟

لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع ومساعدتهم على العمل في أماكن مختلفة، نحتاج إلى أن نصبح مستمعين ومراقبين جيدين لاحتياجاتهم. كيف يمكنهم أن يصبحوا من ضمن الأيدي العاملة في المجالات التي هم مؤهلون لها؟ يستثمر مدرب الوظائف وقته في تدريب أقرانه، لأن وجود رئيسٍ وأقرانٌ محفزون سيحدث فرقًا كبيرًا في جعل الشخص ذي الإعاقة أكثر عفوية وراحة وإنتاجية. كما يستثمر مدرب الوظائف الوقت في تدريب زملائه في كيفية التعامل زملائهم الجدد ودعمهم والاحتفال بإنجازاتهم وجعلهم يشعرون بالأمان. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يُطلب من الشخص ذي الإعاقة مشاركة مسؤولياته. ويقع على عارف يقوم مدرب الوظائف أن يقوم بتقييم مكان العمل ثم دراسة مكان العمل قبل أن يبدأ الشخص دو الإعاقة في العمل، الأمر الذي سيزيد من صحة الموظف ورفاهيته وسلامته.
ولجعل الوصول لبيئة العمل سهلًا، تتمثل الخطوة التالية في تقديم اقتراحات حول كيفية الاستفادة من مساحة العمل لتناسب احتياجات الشخص قدر الإمكان. وغالبًا ما تكون العناصر البيئية التي تحتاج إلى التغيير بسيطة جدًا، مثل تثبيت ضوءٍ لتنبيه الشخص الصم بشأن وقت الراحة أو حالة الطوارئ. و يمكن أن تكون أيضًا إضافة لافتات أو منحدر يمكن الوصول إليه بواسطة الكراسي المتحركة والتأكد من إمكانية الوصول إلى الحمام أيضًا. ويمكن استخدام شاشات برايل أو التسجيلات الصوتية في المهام اليومية للأشخاص المكفوفين. و تساعد غرف الاجتماعات الهادئة أيضًا العديد من الموظفين على التركيز جيدًا عند أداء مهام عملهم. إن الفرق بين مدرب الوظائف ومدرب العمل هي أن الأول يساعد في تدريب الموظفين تدريبًا تدريجيًّا، لكن مدرب العمل الجيد يضمن إتقان جميع المهام وأن العلاقة بين الموظف وزملائه ودية قبل تشجيع الموظف على العمل والاستقلالية.
ومن الجدير بالذكر بأن مكان العمل الشامل والمتنوع سيساعد الموظفين على الإنتاج وبالتالي سيصبح مكانًت منتجًا ويجب على الشركات أن تكون أكثر ابتكارًا في خلق جو ودي للموظفين ذوي الإعاقة.
وبعد كل شيء، يجب على أصحاب العمل بناء قرارات التوظيف اعتمادًا على مؤهلات الشخص بغض النظر عن إعاقته.