يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

عنجهية العدو!!!

الكاتب:
المصدر: الدستور
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2021-09-05
0
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

الصلف والغرور والعنجهية والانتهازية..الخ.. هي أهم صفات قادة العدو الصهيوني.. والتي تتجسد تجسيدا واضحا بينا في شخصيات بيغن.. شارون.. رابين.. نتنياهو.. بينيت.. وغيرهم كثيرون..

هذه الصفات تتناقض تماما مع ما عرف عن الشخصية اليهودية عبر التاريخ.. فهذه شخصية تميزت بالاستخذاء والذل وقبول الهوان.. مما اهلها لان تتمثل نصائح ميكافيللي ملك الانتهازية في كتابه المشهور «الامير».. فتفوقت على كل نظرائها من الانتهازيين الذين حاولوا ارتقاء هذا السلم.. وجاءت رواية شكسبير «تاجر البندقية».. لتضيف بعدا اخر على هذه الشخصية وهي عبادة المال.. فالمال هو رب اليهودي وليس له رب سواه..! وقد استطاع اليهود مبكرا توظيف المال لخدمة مشروعهم الصهيوني.. باقامة مستعمرات في فلسطين مبكرا في اواخر القرن التاسع عشر بتمويل من مليونير يهودي فرنسي بلغ عددها «34 « مستعمرة زراعية واولها مستعمرة «بتكفيا».. «الامل»..

الى جانب المال نجحوا في استخدام الجنس للسيطرة على عقول وقلوب ساسة اميركين وغربيين كثر ابرزهم الرئيس جونسون الذي شارك في عدوان 1967.. واعترفت مؤخرا وزيرة خارجة اسرائيل السابقة بانها مارست الجنس مع ساسة عرب.

السبب الرئيس لتفرعن الصهاينة هو الانكسار العربي والهزيمة العربية التي استقرت في اذهان البعض، واعتبرها قدرا لا راد له. في حين ان الوقائع تؤكد انهم قادرون على الانتصار. وتمريغ هيبة العدو في التراب.. فقد انتصروا في الكرامة الخالدة، ومعارك العبور ومعارك بيروت والجنوب.. وفجر الشعب الفلسطيني اكبر الاتفاضات في التاريخ، وهاى هو يفاجىء العدو، وينتصر مؤخرا في معركة سيف القدس..

لا بد من كسر خشم قادة العدو، وتمريغ اوسمة جنرالاته في التراب العربي.. وذلك لن يتحقق الا بعودة المقاومة، وعودة العنفوان والكرامة والارادة للانسان العربي.. وللمقاتل العربي، وذلك لن تحقق الا باجتثاث هذا السرطان، وعودة اليهود الى سيرتهم الاولى.. مجرد نخاسين وسماسرة وتجار للرقيق الابيض..

«وما ظلمناهم ولكن انفسهم يظلمون». صدق الله العظيم..