يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

عفوا صلاح لا يقارن

الكاتب:
القارئ: شذى فيصل
المصدر: الأهرام
بلد النشر: مصر
تاريخ النشر:  2019-10-10
1
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

المعرض الذي يستضيفه متحف فيفا بزيورخ حتى ٥ يناير ٢٠٢٠، والذي يقام تحت عنوان "كرة القدم والعالم العربي" بالطبع سيكون محمد صلاح فخر العرب جزءًا من هذا المعرض، وسوف يسلط المعرض الضوء على التاريخ المبهر، وثقافة كرة القدم في العالم العربي.

لقد أصبحت الرياضة ثقافة معترفًا بها، ولا سيما كرة القدم؛ تلك القوى الناعمة التي تهتم بها كل البلدان، من أجل التواجد في المحافل الدولية وسط الدولة - العملاقة -المتقدمة الكبرى.

كما أن الرياضة وكرة القدم لا تقل عن المجالات الأخرى؛ مثل الصناعة وغيرها، ولكن تعد الرياضة وإخوتها القوى الناعمة التي تدخل وتتسلل إلى كل بيت وتغيير الأفكار والرؤى بسهولة ويسر.

وأنا هنا أعني بهذه المقدمة الطويلة نجمنا "محمد صلاح" الذي غزا الملاعب الإنجليزية، وأصبح واحدًا من أفضل لاعبي العالم، الكل يشير له بالبنان على أنه لاعب مصري عربي، ثم بشكل أو بآخر بسبب إهمال أو عدم اكتراث، فقد الأصوات المصرية - ١٥ صوتا - في مسابقة الأفضل في العالم؛ مما دفعه للتراجع للمركز الرابع ويبتعد عن المنافسة، وهو الأمر الذي أصاب النجم المحبوب بالإحباط، ومن ثم رفضه - قبل الإصابة التي تعرض لها - الانضمام لمعسكر المنتخب الوطني الحالي، تحت قيادة الكفء حسام البدري، وله بعض الحق!!

أتمنى من اتحاد عمرو الجنايني أن يحتوي النجم العالمي في الفترة المقبلة، وأن يعود للمنتخب وتمثيل بلاده، وارتداء شارة القيادة التي يستحقها عن جدارة باعتباره على رأس القوى الناعمة لمصر، برغم تقديري وحبي لصاحب التاريخ الطويل أحمد فتحي، عفوًا صلاح لا يقارن بأي لاعب مصري منذ حسين حجازي وحتى الآن!!