دون الشجاعة تهدر الموهبة

المصدر: البيان
تاريخ النشر:  2020-01-22
2
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

تشير الدراسات والبحوث التربوية إلى أن الموهوبين أسوياء ويتمتعون في معظمهم بالقوة والصحة والتوافق الاجتماعي، ويكونون مفعمين بروح الصداقة وبالسرعة في الفهم واليقظة، يتفوقون على أقرانهم في جميع الصفات سواء العقلية أو الاجتماعية أو الوجدانية أو الجسمية، هم من يمتلكون قدرة استثنائية أو استعداداً فطرياً غير عادي.

لا توجد عبقرية عظيمة من دون لمسة شجاعة، عليك أن تكون شجاعاً بعض الشيء لتحقق النجاح، فالموهبة والشجاعة وجهان لعملة واحدة.

يقول أرسطو «لا يمكنك فعل شيء في هذا العالم من دون تحليك بالشجاعة».

لقد قيل بأن الشجاعة والموهبة ليست غياب الخوف، بل هي القدرة على التصرف مع وجود الخوف. نستطيع القول بأن الشجاعة هي قدرة الشخص على التفكير بأنه سيخرج منتصراً من مواجهة العقبات التي لا يمكن التغلب عليها.

أظهر لي موهبتك وشجاعتك وسأقول لك ما هي إمكاناتك، فالشخص الشجاع الموهوب هو من سينجح في نهاية المطاف. نحن نصبح معتدلين فقط عندما نقوم بعمل معتدل، وشجعاناً فقط عندما نقوم بعمل شجاع.

الأعمال اليومية التي تقوم بها تحدد هدفك النهائي. هل تتخذ إجراءات شجاعة يومياً؟ وهل أنت ملتزم بأن تكون الأفضل؟ لتكون الأفضل عليك أن تكتشف ما هي الخطوات التي عليك اتخاذها لتصبح كذلك.

عندما تتصرف بشجاعة وباستمرار ستصبح شجاعاً، لذلك ابدأ من اليوم، لأن مستقبلك يعتمد على ذلك. إن ما نفعله باستمرار هو ما يشكل كياننا. ومن هنا، فإن التميز لا يكون عملاً ولكن عادة.

فالشجاعة السياج المنيع للمجتمع وللشخص الموهوب وإنجاز الأمور الإيجابية، وهي تكون في الأقوال والأفعال.