يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

المناهج الدراسيّة والتوجيهي في مجلس الأعيان

القارئ: شذى فيصل
المصدر: عمون
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2021-09-01
0
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

بدعوة من د. وجيه عويس رئيس اللجنة التربوية بمجلس الأعيان وحضور السيدات والسادة أعضاء اللجنة، قدّم الدكتور عزمي محافظة رئيس المجلس الأعلى للمناهج عرضًا مفصلًا لمهام المركز الوطني لتطوير المناهج وإنجازاته خلال الفترة 2020/2021، مبرزًا ما يأتي:

-تعديل اتفاقية كولنز في إنتاج كتب العلوم والرياضيات بما يضمن إنتاجًا أرنيا خالصًا، وسيادة أردنية كاملة، وحقوقًا أردنية كاملة، مع خفض الكلفة إلى النصف.

-بناء إطار عام للمناهج يحتوي فلسفة المنهاج وسياساته وأبعاده وتركيزه على قيم واتجاهات مثل: المواطنة، والهوية، وحقوق الإنسان، والبيئة وتعليم التفكير، وقضايا الصحة، والعمل، والتكنولوجيا.

-إنتاج كتب علوم، ورياضيات، وتربية إسلامية، ورياض أطفال.

-الانتهاء من بناء الأطر الخاصة لمعظم المواد الدراسية، والبدء في استكمالها بحيث تنتهي هذا العام.

-التوجه للتركيز على قضايا تعليم التفكير، والتخطيط لإدخال مادة الفلسفة والمنطق إلى مناهجنا.

ثم قدّمت عرضًا للتحديات التي تواجه امتحان الدراسة الثانوية العامة " التوجيهي مبررًا" غياب العدالة، والمعقولية، والهموم التي يثيرها.
ما يهم في هذا الاجتماع، أن مجلس الأعيان – بتقديري – مارس دورًا جديدًا مهما، في العناية بالقضايا الوطنية – وخاصة التعليم.
حيث أبدى أعضاء لجنة التربية وعيا كاملًا بقضايا التعليم، وقدموا مقترحات إيجابية تعكس الحرص الكامل على دعم المركز الوطني لتطوير المناهج في مواجهته للتحديات الذاتية والموضوعية.

كما أبدى الأعضاء قلقهم من استمرار امتحان التوجيهي بشكله الحالي، حيث طالبوا لجنة مراجعة امتحان التوجيهي بأن تكون مقترحاتهم شاملة لتطوير التعليم، وأن لا يكون امتحان التوجيهي عقبة في تطوير التعليم.

ما يهمني هنا! إن هناك اهتمامًا وطنيًا بالتعليم، وأن لجنة التربية في مجلس الأعيان كانت أول من علّق الجرس وطالبت المركز الوطني بأن يواجه التحدّيات دون تردد، مدعومًا بمجلس الأعيان!!

حين تكون التربية مسؤولية وطنية، يحق للمواطن أن يطمئن إلى المستقبل!