يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

التعليم الإلكتروني ضرورة

الكاتب:
القارئ: شذى فيصل
المصدر: الدستور
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2021-06-13
3
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

*المستقبل وما ادراك ما المستقبل.... فالتعليم في المستقبل، المتوسط أو البعيد، سوف يتحرر من النمط التقليدي المتوارث في الأساليب بشكل خاص، وقبل عقود كان الترويج للتعليم عن بعد موضع اهتمام الهيئات الدولية المعنية بالتعليم... وجاءت (الجائحة –كورونا) لتفرضه عالمياً أو علي شكل واسع في مختلف القارات... وحرصت النظم التربوية المتميزة على الأستفادة من التعليم عن بعد، حفاظاً على المجتمع، واجتهاداً لتطوير أساليبه ليكون أكثر فاعلية، ولتخفيض الفاقد التعليمي إلى أدنى درجة ممكنة، وثمة بعض النظم التربوية في أقطار عديدة استخدمت هذا الأسلوب على شكل النماذج المعلبة مكتفية بالتطبيق بما تيسّر!.

*أن الحاجة قائمة على المستوى الوطني للأستفادة من التعليم عن بُعد، ولكن بتطوير أساليبه ليكون أكثر فعالية، وتهيئة المتطلبات الفنية، وتطوير المهارات التكنولوجية التعليمية- التعلمية، وتجويد البرامج والنماذج المستخدمة، وتحفيز الطلبة للأقبال عليه بشغف أو برغبة أو بدافعية للتعلّم.

*واستيطع القول، وقد يتفق معي أو يختلف المهتمون بالتعليم، استيطع القول أن المعلم الأردني يمتلك من الكفايات التعليمية، والمهارات التعليمية-التعلمية، والخبرات الغنية، والقدرات الأبداعية والابتكارية للاستخدام الأمثل للتعليم عن بعد، اذا ما أتيح له المجال، وتوافرت البيئة التعليمية المحفّزة لتجويد التعليم وتجديده.

*أقول ذلك، لانتقل إلى الرؤية التصوّرية للتعليم ونحن على أبواب عام دراسي جديد، وتتمثل هذه الرؤية أو (الرؤيا إن شئت) في الحفاظ على تجربة التعليم عن بُعد مع تطويرها وتجويدها وتفعليها، لأنها الرؤية المستقبلية للتعليم عالمياً، أو في الأقطار التي تمتلك تلك التجربة الغنية في ذلك، وسيَفرض التعليم عن بعد نفسه للهيمنة التكنولوجية على المستقبل.

*ولتبسيط هذه الرؤية، فأن التوجه لأعتماد التعليم الوجاهي أو التمدرس لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، واعتماد التعليم عن بعَد ليومين، وفق ترتيب تضعه المؤسسة التربوية المعنية، وإن هذا التوجه لا يرتبط الجائحة أو ما يقال بالوضع الوبائي، بل يعتمد سياسة تربوية، ونهجاً تعليمياً يجمع بين التمدرس أو التعليم في المدرسة، وبين التعليم عن بعد أو التعليم الكترونياً عبر منصات وأدوات فعالة.

*أن هذا الأجراء، يمكّن المؤسسة التربوية من تطوير الأسلوبيْن: التقليدي أو الوجاهي، والألكتروني أو عن بعد، وذلك تهيئة للأنتقال المستقبلي الحمتي لشمولية التعليم الألكتروني عالمياً. ولسنا بحاجة للعودة للمربع (صفر) من حيث جدوى التعليم عن بعد والحوار حوله، ونحن بحاجة إلى تطبيقه بثفة، والعمل على تطويره بكفاءة.

*فهل تقبل المؤسسات التربوية هذا التحدي؟.