يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

الاستشارات الهاتفية: دليل الأمهات والآباء

القارئ: رند العلمي
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2020-07-29
0
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

تزايد اللجوء للحصول على الاستشارات الطبية عبر الهاتف أو عبر الرسائل في الآونة الأخيرة.

وصلت الأمور أنَّ بعض المرضى أصبحوا يفضلون تلقي العلاج عن طريق الاستشارات عبر الهاتف بدلاً من التوجه لرؤية الطبيب.

الأم: يعاني ابني سيف (3 سنوات) من حركات غير طبيعية في الذراعين والساقين!

الطبيب: هل يعاني من حمى؟

الأم: نعم، جسده ساخن، لكنّي لم أقس درجة حرارته

الطبيب: يجب أخذه إلى أقرب غرفة طوارئ لفحصه في مثل هذه الحالة؛ فقد يكون الطفل يعاني من تشنجاتٍ حموية (نوبات حموية)، لذلك يجب فحصه للتأكد من عدم إصابته بالتهاب السحايا وهو عدوى تصيب أغشية الدماغ.

عند استشارة طبيب الأطفال، تذكروا أنَّ الطبيب يرى عدة أطفال يمتلكون ذات الاسم الأول، لذلك فمن غير الكافي ذِكر الاسم الأول للطفل فقط عند طلب الاستشارة.

إذا سألكم الطبيب عن الدواء الذي يتناوله أطفالكم، فمن الضروري ذكر اسم الدواء. فمن المثير للاستغراب عدد الأهالي المتعلمين الذين لا يعرفون اسم الدواء الذي يتناوله أطفالهم.

عندما تستخدم مصطلح “ملعقة من الدواء”، من الضروري معرفة حجم هذه الملعقة، فليست كل أحجام الملاعق متشابهة:

  ملعقة صغيرة: 1.25 مل
ملعقة طبية: 5 مل
ملعقة كبيرة: 15 مل

من الأفضل والأكثر أمانًا استخدام الحقنة كوحدة قياس بدلاً من استخدام الملاعق العادية، لتجنب زيادة الجرعة أو نقصانها.

في بعض الحالات، خاصةً إذا لم يسبق للطبيب رؤية المريضة أو المريض من قبل، فمن المهم إحضار الطفلة أو الطفل  شخصيًا إلى الطبيب لإجراء الفحص الطبي؛ فالهاتف ليس بديلاً عن زيارة الطبيب، على الرغم من استخدامه قد يكون مفيدًا حالات التحقق من نتائج الفحوصات أو في حالات الإبلاغ عن كيفية الاستجابة للدواء الموصوف.

وكذلك الأمر بالنسبة لتطبيق WhatsApp، فهو مفيد للأمهات والآباء للحصول على بعض الملاحظات من طبيب الأطفال، ولكن من المهم ألا يُساء استخدامه. فمن المقبول إرسال رسالة عبر تطبيق WhatsApp إلى الطبيب بين الحين والآخر، خاصةً إذا كان الأهل يعيشون بعيدًا، إلا أنَّه من غير المناسب إرسال عدّة رسائل WhatsApp في نفس اليوم للطبيب، خاصةً أن الأطباء في الأردن لا يتلقون ثمن للاستشارة الهاتفية كما يفعل الأطباء في بعض البلدان الأخرى. ومن المرجح أن يقل عدد الاستشارات الهاتفية غير الضرورية، وعدد الرسائل المرسلة عبر WhatsApp إذا تمّ فرض رسوم عليها.
أمثلة على المواقف التي يوصى فيها بأخذ طفلك إلى الطبيب:
تورم الجفن: إذا كنتم تشتبهون بأنَّ هذا التورم ناجم عن الحساسية ولكنه لم يتحسن على الرغم من العلاج بمضادات الهيستامين؛ فمن الممكن أن يكون حدوثه نتيجة لوجود مشكلة في الكلى، وإذا كان الأمر كذلك فإنه يعتبر حالة طارئة
انخفاض كمية البول لدى الطفل، وفي حالات الرضع: أقل من أربع حفاضات رطبة يوميًا.
إذا كان الطفل بول الطفل أحمر اللون
تشنجات أو انتفاض غير طبيعي في الجسم، في هذه الحالة يجب دائمًا أخذ الطفل للطوارئ أو إلى الطبيب للتأكد من أنَّه لا يعاني من التهاب السحايا، أو من عدم تعرضه لضربةٍ غير ظاهرة بالرأس 
الإسهال المائي عند الرضيع، والذي قد يؤدي إلى الجفاف وإلى عواقبه الوخيمة إذا لم يتم السيطرة عليهصعوبة في التنفس عند الرضيع 
طفل يعاني من التعرق الشديد أثناء الرضاعة الطبيعية، فمن الممكن أن يكون يعاني من حالة فشل القلب 
من الأفضل الرجوع إلى الجراح إذا كنتم تستفسرون عن تكلفة جراحة ما؛ فالجراح لن يحدد التكلفة فحسب، بل سيطلب معلومات إضافية ذات صلة بحالة أطفالكم
يجب دائمًا فحص الطفل المصاب بمرض مزمن من قبل الطبيب

الاستشارة الهاتفية ليست كافية وقد تؤخر التدخل الطبي المناسب في الحالات الخطيرة.