يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

الأردن ونموذج لبنان!

الكاتب:
القارئ: شذى فيصل
المصدر: الرأي
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2022-04-23
5
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

 . الاردن بعيد جدا عن نموذج لبنان وهو دولة متعثرة وليست مفلسة

سابقة في التاريخ لدول اعلنت افلاسها وعددها ٨٣ دولة في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية. الدول ليست شركات تذهب الى التصفية لكن الثابت هو أن معظم الدول التي أعلنت إفلاسها كان غرضها الإفلات من قبضة الدائنين حتى مثل هذه الذريعة لم تفلح وكانت في كل مرة تخضع لبرامج تصحيح قاسية ودعم تعيد تأهيلها مجددا. خذ مثلا الارجنتين التي أعلنت إفلاسها مرتين خلال ً فقط فهي لا تزال دولة قائمة وذات 13عاما سيادة وإقتصاد ونذكر أيضا نماذج لدول باتت قوة اقتصادية كبيرة أعقبت إعلانها الإفلاس مثل الاتحاد السوفييتي بعد الانهيار الكبير عام 1991 ولا يعرف كثير من الناس أن دوًلا مثل الولايات المتحدة، وألمانيا، واليابان، والمملكة المتحدة، والصين، ونصف دول القارة الأوروبية، و40 %من دول إفريقيا (22 دولة)، و30 %من دول آسيا و13 دولة في أميركا أعلنت إفلاسها مرة واحدة على الأقل. الاقتصاد الأردني قادر على توليد دخل وإن كان اليوم يستند الى أساسيات بعضها هش بسبب 

نهاية شباط 2022 ،مرتفعة بنحو 174 مليون دينار مقارنة بنهاية شهر كانون الثاني من العام ذاته. وموجودات البنوك وصلت إلى 5ر56 مليار دينار ونسبة كفاية رأس المال لها بلغت 9.16 %وهي قادرة على تحمل الصدمات، ومخاطرالائتمان. والصادرات الوطنية تناضل في وجه ظروف قاهرة ومؤشر الاستيراد يدل على كفاءة السداد بالعملة الصعبة وإلا لما تمكن التجار من جلب كيس أرز واحد والدخل السياحي على تراجعه يتحقق، وعجز الميزان التجاري عند معدلاته يزيد أو ينقص تبعا لفاتورة النفط. الاردن لم يفلس في ظروف أكثر صعوبة، مثل سنة 89 ،ولم يفلس في حرب الخليج الأولى عندما توقفت الدول الداعمة والمانحة عن الدعم. الإشادة بهذا الصمود لا تعني التقاعس عن الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية. * تنويه: ورد خطأ في مقال الخميس الفائت ان  مديونية الولايات المتحدة بلغت ٨٠ ٪الى ناتجها