يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

الأردن والهاشميون والمئوية الأولى

القارئ: شذى فيصل
المصدر: عمون
بلد النشر: الأردن
تاريخ النشر:  2021-04-11
1
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

مع إطلالة المئوية الثانية لتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية ما زال الأردن يصبو نحو تحقيق أهدافه وتكوين دولة تضاهي غيرها من الدول المحيطة، وهذا الجهد الذي لم يأتي من فراغ وانما بجهود أبناء هذا الوطن بغض النظر عن اصولهم ومنابتهم وبقيادة حكيمة من الهاشميين في بناء أنموذج لمجتمع عروبي انصهر من خلال وحدته الوطنية في تكوين دولة عصرية نباهي بها القاصي والداني .

إن الهاشميين ما زالو رمز الفخر والنماء منذ عهد عبد الله الأول ومروراً بطلال والباني الحسين والمعزز عبدالله الثاني في بناء انموذج لدولة حديثة نفتخر بها امام ابناء العروبة ، لا اجمل ولا اروع في الشموخ الاقتصادي والعمراني والبناء الحضاري والعقلاني لفكر استوعب المعادلة العالمية والدولية فقاد الاردن الى واحة امن واستقرار مستنيراً بالخبرات الهاشمية المدركه لكل مرحلة معقدة من المراحل التي يمر بها الوطن العربي دون الانجراف نحو المخاطر او الاستكانة او المذلة، وها هم الهاشميون اصبحوا حكاية من حكايات التاريخ الحديث المعطرة بالورود والياسمين وقصة من قصص النجاح في القيادة والحكمة ، كيف لا وهم من سلالة خير البشر محمد علية الصلاة والسلام.

ونلاحظ ان موضوع الاصلاح السياسي ومحاربة الفاسدين بدأ ياخذ منحى مختلف نوعا ما عن السابق ، ونتمنى ان تقوم القيادة الحكيمة لدينا بمعاقبة الفاسدين وتحويلهم الى القضاء مهما كانت شخصياتهم او صفتهم الاعتبارية ، حفاظا على الوطن وعدم اتاحة المجال لاصحاب الاجندات المشبوهة التي لا تضمر للوطن خيراً وتعمل على تحريك الشارع بالاتجاه المغاير واستثمار هذه المناسبات لاحداث انقسامات مكشوفه وتحريك الفتن الداخليه ، وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي نرى مقدار الاساءة للوطن وللهاشميين قد تجاوزت حدودها من البعض الا اننا نرى الهاشميين ما زالو كاظمين الغيض يتحملون الاساءة في سبيل الوطن ولا يقومون بتصفية من يعارضهم .

ونتمنى على المواطن ان لا ينجرف وراء هذه الشخصيات ووسائل التواصل الاجتماعي التي لا تريد بالاردن خيراً ، وانما جرها الى حرب اهلية وتعمل على توظيف اية انقسامات بكل شرائح المجتمع الاردني لتحقيق أهدافها المريبه والغامضة ،وان لا نلتفت إلى أي إشاعات تسيء للوطن وذلك حماية للوطن وتعزيز الثقة عند المواطنيين بالقياده .

ختاما سيبقى الأردن رغم أنف كل جاحد وحاقد وحاسد وطن الحرية والكرامة والعزة العربية شامخاً عصياً أبياً بأهله لا شمالي ولا وسطي ولا جنوبي كلنا في قلبه سواء ؛ بقيادة فارس التغيير عبدالله الثاني بالعزيمة والإرادة والحكمة والروية فهو الملك الإنسان رفيع الخلق عالي المقام فخر وعز الشعب الأردني وباني نهضته التنموية، فليحفظ الله مملكتنا الأردنية الهاشمية وحكامها الهاشمييون على دروب الخير المضيئة وسائر بلاد أمتنا العربية والاسلامية من أجل رفعة وعزة وكرامة الإنسان بصرف النظر عن لونه وجنسه وعرقه ومكانته الاجتماعية أينما وجد على ثرى هذه البسيطة .