يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

أقوى من العنوان

القارئ: شذى فيصل
المصدر: القبس
بلد النشر: الكويت
تاريخ النشر:  2019-10-30
9
جميع المقالات المنشورة على موقعنا تعكس وجهة نظر كُتّابها فقط.

كنت أعتقد - وأرجو أن أكون واهما - بأن تطرفي وحقدي على الكيان الصهيوني البغيض ومبالغتي في اختيار المفردات التي تناسبه مع كل نظام يسابق الخطى بتقديم التسهيلات له، فإنني لن أترك هزيمة النتن ياهو دون تعليق وأنا الذي آمنت وبشدة بزوال هذا الكيان بأسرع مما يتوقعه المراقبون وعلماء السياسة، إذ ان استمرار هذا النتن في سدة الحكم كزعيم للصمود والتصدي أمام التنازلات التي تُقدم له، فإنه من المؤسف حقا أن يصبح هذا المارق خارج اللعبة، إذ قد يصبح من يأتي بعده أقل إجراما وتطرفا منه فيسيل لعابه لهذه المبادرة المعتقة منذ عام ٢٠٠٢م والتي لا تزال فوق الطاولة منذ مؤتمر بيروت! إذ قد يصبح هذا الكيان حينها وسط قلوب المتخاذلين كموقعه الجغرافي في عالمنا العربي وسيصبح كل من يرفع علامة العداء لهذا العدو الأزلي شاذا ومصابا بالزهايمر السياسي ومغردا خارج السرب الخياني للدين والأمة. من هنا لابد لنا أن نحزن على غياب هذا النتن ونتمنى عودته كي تتحقق بتطرفه البشارات التي وردت بقرآننا العظيم وسنة نبينا الكريم وبأيدي ذلك الجيل الرباني الذي سيأتي باذن الله والذي لن يألف التطبيع، وذلك لضمان زوال هذا الكيان الذي ما زال يدنس الأرض التي بارك الله حولها.

هذا الزوال الذي ورد أيضا بنبوءات حاخاماتهم التاريخيين والمعاصرين على حد سواء، إلا انهم، كصهاينة وقتلة ومحتلين، لا يقيمون لدينهم وزنا بل ستارا يتوارون من خلاله، وذلك لتحقيق مآربهم الدنيئة، مثلهم في ذلك من يتخذ من الطائفية ستارا للانتقام من أمتنا العربية وتحقيق حلمهم التاريخي القديم وبمباركة من الضلع الثالث لهذ المثلث الرهيب والمتمثل بأميركا ومن يدور في فلكها كهيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها الذي لا يقيم وزنا بأمننا - والله المستعان.